حوارات وتقاريرفيديوهات

البطلة العالمية سميرة مقراني.. من مجد “الكامبو” إلى “معركة” السرطان !

عياش سنوسي –

 

في شهر يونيو/ حزيران الماضي أطلقت البطلة الجزائرية العالمية السابقة برياضة “الكامبو” ، سميرة مقراني، عبر فضائية “بربر تي في”، الناطقة باللغة الأمازيغية، صرخة استغاثة إلى وزارة الشباب والرياضة  تترجاهم التدخل العاجل لرعايتها صحيا بعد إصابتها بمرض السرطان الذي هاجمها على حين غرّة.

غير أن نداءها بقي صرخة في واد ونفخة في رماد، ومثلما تُجُوهلت  انجازاتُها  التي رفعت بفضلها الراية الجزائرية عالية في سماء البطولات العالمية ، تم تجاهل صرختها وبقيت البطلة تنتظر فرجا لم يأت.  لكن غيضا منه جاء من محسنين دخلوا على الخط وأطلقوا حملة دعم للبطلة من خلال تقديم مساعدات مادية لتسديد نفقات العلاج المرتفعة، وبالمرة الوقوف إلى جانبها لرفع معنوياتها في محنتها.. فما حكاية هذه البطلة التي تواجه منافسا شرسا في معركة غير متكافئة؟

عشق.. بروس لي

بدأت البطلة سميرة مقراني، صاحبة 35 ربيعا، مشوارها مع الرياضة في سن العاشرة مع رياضة “الفول كونتاكت” و”الكيك بوكسينغ” ثم ما لبثت أن تحولت في عام 2007  إلى رياضة “الكامبو” ، وهي أحد أهم الفنون القتالية اليابانية، والتي ولا تزال تكافح من أجل افتكاك اعتراف أولمبي ،  وذلك بعد انضمامها إلى فريق “إِذُورَار” (كلمة أمازيغية تعني الجبال) بمدينة تيزي وزو الواقعة على بعد 100 كلم شرقي العاصمة الجزائرية.

سميرة مقراني مارست أغلب الفنون القتالية وأعجبت ببروسلي

شعلة النشاط وحب الرياضة التي كانت متقدة في البطلة، دفعها لاقتحام رياضات أخرى وممارستها بمهارة لكن من دون أن تستمر فيها طويلا أو تحترفها، على غرار الجودو (المصارعة اليابانية) و الكاراتي دو. كما اقتحمت أيضا الرياضة الأكثر شعبية في العالم “كرة القدم” فداعبتها، لفترة وجيزة، وبشكل غير رسمي أيضا.

تقول إنها لا تفضل أي نوع من هذه الفنون القتالية على آخر طالما أنها جميعا مهمة بالنسبة لها وتساعدها في الدفاع عن نفسها، وأيضا تمكنها من تحقيق الشهرة وبلوغ العالمية تأسيا بقدوتها أسطورة الكونغ فو الشهير .. بروس لي.

الغريب أن تعلق البطلة الشديد بالنجم العالمي الكبير انعكس في حركاتها وتفكيرها ، وأيضا عبر اقواله التي تنشر بعضا من شذراته على فترات متفرقة على صفحتها بالفيسبوك، على غرار عبارته الشهيرة ” الحياة نفسها هي معلمك وأنت في حالة تعلم دائم”.

ورغم تعلق البطلة سميرة مقراني بأسطورة “الكونغ فو” العالمي إلا أن اهتمامها ذهب إلى “الكامبو” حيث وجدت فيها متعتها وتعلمت منها  –  تقول – الشجاعة والصبر وقوة التركيز، فبرعت فيها بشكل لافت مُحرزة، عن جدارة واستحقاق، عديد الألقاب محليا ودوليا أبرزها تمثيل الجزائر بالبطولتين العالميتين للعبة بالمجر ورومانيا عامي 2014 و 2016 على التوالي.

في المجر، قدمت البطلة الجزائرية أداء مميزا مكنها من الفوز في ثلاث اختصاصات، وبالتالي التتويج باللقب العالمي الأول من نوعه لرياضي جزائري بهذه الرياضة حديثة الظهور بالجزائر.

وفي رومانيا (2016)، حصلت على المركز الثاني (نائبة البطلة) بالدورة بعد تتويجها بثلاث فضيات بوزن تحت 65 كلغ، والميدالية البرونزية بوزن تحت 70 كلغ.

كان بالإمكان – مثلما أفصحت في حوار سابق مع صحيفة محلية – أفضل مما كان في البطولة العالمية ببوخارست الرومانية لولا بعض العراقيل الإدارية التي طفت للسطح فجأة عشية التوجه إلى الدولة الأوربية الشرقية ، وكادت تتسبب في القضاء على حلمها في المشاركة بالدورة.

المنتخب الجزائري للكامبو عام  2016، وتبدو سميرة مقراني على اليمين جلوسا

الصدمة..

بعد سنوات من النشاط والعنفوان والتألق صالت خلالها وجالت البطلة العالمية صالات الجزائر وخارجها توجتها بلقب عالمي ووصافة البطل العالمي،  انقلبت الأمور رأسا على عقب، واستحالت فرحتها حزنا دائما يرافقها حيثما حلت وارتحلت.. فجأة هاجمها سرطانُ الثدي لُيَنَالَ منها منالاً عظيما .  تسلل المرض الخبيث إلى جسدها النشط فأخذت قواه تخور شيئا فشيئا، وخفتت شعلة الحماس التي ظلت متقدة طيلة سنين، واستحالت البطلة شخصا آخر غير الذي كنا نعرف.. تبدو اليوم شاحبة الوجه، غائرة العينين، هزيلة الجسم، كثيرة الشرود وقد تساقط شعرُها متأثرا بجلسات العلاج الكيميائي الذي بالكاد تخلصت منها قبل أيام.

حاولت البطلة مقاومة الصدمة. تجاسرت على المُهاجم غير المرغوب به. غير أن الألم تضاعف وأقعدها بالبيت بعيدا عن محيطها الخارجي ورياضتها المفضلة ، وكادت تنهار معنوياتها بعد أن وجدت نفسها غير قادرة – حتى- على تسديد تكاليف العلاج بسبب ارتفاعها وضيق ذات اليد لوجودها دون منصب عمل، وذلك بعد طردها من وظيفتها كمُدرِّسةٍ للغة الأمازيغية بإحدى مدارس الولاية بعد إصرارها –تقول- على المشاركة بالبطولة العالمية التي احتضنتها المجر (عام 2014) مُتحدِّيَةً – بذلك- تهديد مدير المؤسسة التربوية الذي خيّرها بين المشاركة أو.. الطرد !

لم يثنها ، آنذاك، قرار الطرد من عزيمتها في مواصلة ممارسة معشوقتها من الرياضات القتالية، فانكبت تتدرب بجد ومثابرة إلى أن عادت مرة أخرى إلى مسرح البطولات العالمية. هذه المرة من بوابة بوخاريست الرومانية (عام 2016) حيث أبلت فيها البلاء الحسن وقدمت خلالها عروضا ماتعة مكنتها من الفوز بوصافة البطولة .. ” كان بإمكاني تحقيق الأفضل لولا أنني كنت بحالة نفسية غير متزنة بعد قرار استبعادي في بادئ الأمر من القائمة المشاركة فيها. ولولا مقاومتي ومساعدة أشخاص آخرين تم إعادتي أخيرا للتشكيل الوطني الذي سافر أخيرا إلى بوخاريست”  تقول معلقة على النتيجة بهذه البطولة لصحيفة “الوطن” الجزائرية، الناطقة بالفرنسية، قبل أن تضيف ” يجب الاعتراف أن ما يربك الرياضي، سواء كان ذكرا أو أنثى، هو وجوده في بطالة رغم حصوله على الشهادات العليا”.

سميرة مقراني بعض الميداليات التي أحرزت عليها في البطولتين العالمتين بالمجر ورومانيا

 صرخة استغاثة

واصلت البطلة الشابة مسيرتها الناجحة في حصد الألقاب والبطولات محليا وعالميا (سبعة تتويجات ) بفضل شجاعتها وكفاحها وعزيمتها الفولاذية، وبدا أن الدنيا التي ابتسمت لها، خلال هذه الفترة، كانت تخبئ لها مفاجأة غير سارة في قادم الأيام.. فجأة وجدت نفسها بمواجهة السرطان، وهي بالكاد تدخل عالمي التدريب والتحكيم في “الكامبو”.

في حوارها مع فضائية بربر تي في أبرزت البطلة العالمية السابقة البدايات الأولى لمعاناتها مع المرض الخبيث قائلة : “كنت فتاة يافعة أعيش حياتي بصفة طبيعية حيث أتابع دراستي الجامعية بجامعة تيزي وزو (ماستر لغة أمازيغية) وأمارس بحماس وجدية كبيرين الرياضة التي أعشقها (كامبو) أملا برفع تحديات أخرى وحصد المزيد من التتويجات “.

تصمت برهة ثم تواصل حديثها بصوت حزين ” فجأة أحسست ببعض الآلام على مستوى الجهة اليسرى من صدري، فقررت أن أعرض نفسي على طبيبتي. للأسف بعد إجراء فحوصات معمقة تلقيت الصدمة. فقد أخبرتني بأنني مصابة بسرطان الثدي”.

حاولت البطلة  مقاومة الصدمة. سارعت للعلاج. لكن الألم زاد، والمعاناة بدأت لتوها. لكن ما الحيلة و اليد الواحدة لا تصفق؟

بعد طول انتظار لفرجٍ لم يأت، اضطرت لتوجيه صرخة استغاثة لوزارة الشباب والرياضة عساها تتدخل لرعايتها صحيا والتكفل بمصاريف علاجها كأحد حقوقها الطبيعية لكونها رياضية نخبة من المستوى العالي رفعت علم بلدها عاليا في المحافل الدولية.

تواصل حديثها للفضائية الأمازيغية ” وجهت نداء إلى وزارة الشباب والرياضة أملا في تدخلها قصد التكفل بي وبمصاريف علاجي لأني لم أعد أقدر على تحملها خصوصا أنني بلا دخل ولا وظيفة قارة” قبل أن تضيف ” حين كنت أتمتع بصحتي قدمت كل ما أملك لبلدي، وحان الوقت للتكفل بنا نحن الرياضيين الذين يعانون في صمت كأبسط اعتراف بنا”.

لكن نداءها لم يكن سوى صيحة في واد ونفخة في رماد، إذ لم تَسمع الوزارة الوصية صرختها، ولم يلتفت إليها أحد من المسؤولين الكبار عدا بعض الزيارات القليلة لوالي ولاية (محافظة) تيزي وزو أو مسؤولي الرياضة بها، والتي لم تقدم شيئا في الموضوع كما لم تؤخر لأنها كانت بحاجة لرعاية صحية شاملة تغنيها عن البحث عن من يتكفل بنفقات العلاج، وربما تسفيرها للخارج في وقت كانت حالتها الصحية آخذة في التدهور شيئا فشيئا مع بدء حصص العلاج الكيميائي بمستشفى المدينة.

سميرة مقراني في إحدى جلسات العلاج الكيميائي

و رغم آلام ” الكيميائي ” ومعاناته، إلا أن البطلة العالمية كانت تطل، في كل مرة، على محبيها والمتعاطفين معها بعزيمة قوية وصبر كبيرين وكأن شيئا لم يكن.. في يوليو/ تموز الماضي ظهرت في فيديو قصير، على صفحتها بفيسبوك، تجري بعض التدريبات قالت إنها تمارين خفيفة قبيل موعد جلسة العلاج الكيميائي.

وفي الرابع والعشرين من أغسطس/آب الماضي كتبت منشورا، عبر صفحتها بموقع التواصل الإجتماعي “فيس بوك”، بدت من خلاله متمسكة بالحياة رغم إقرارها بالمعاناة .. ” اليوم أجريت آخر جلسة علاج بالكيميائي مليئة بالألم. المعاناة التي يمكن أن تبنينا. نحن نعاني لنفهم بشكل أفضل معاناة الآخرين. المعاناة التي تأخذ بأيدينا نحو طريق التجربة، فالذي لا يعاني لا يجرؤ من الاقتراب من التحديات الصعبة، وبدون معاناة لن تكون هناك شجاعة ولا صبر. بدون معاناة لا يوجد تجربة. في الختام أسأل الله أن يشفي جميع المرضى”.

دعم شعبي

تجد البطلة سميرة مقراني في والدتها المسنة وشقيقتها أميرة وشقيقها ناصر أكبر مؤنسيها في معركتها مع المرض الخبيث وعزلتها عن أسرة..  “الكامبو”.

تقول إن والدتها، التي لا تغيب عنها في أي لحظة، تمثل لها “كل شيء وهي سندها في ممارسة اللعبة وفي التتويجات التي حصلت عليها”. فيما تظل عائلتها واقفة إلى جانبها تقاسمها آلام محنتها.

سميرة مقراني بقميص فريقها المفضل نادي شبيبة القبائل لكرة القدم

أحيانا يتحول بيت العائلة، الواقع على أطراف مدينة تيزي وزو، إلى محج لعشرات المتعاطفين والمحسنين الذين لا يترددون في السؤال عنها ورفع معنوياتها، فضلا عن بعض المسؤولين على غرار والي الولاية و مسؤولي الرياضة المحلية أو اتحاد اللعبة و حتى مسيري النادي الأكثر جماهيرية وشعبية بالمنطقة.. فريق شبيبة القبائل لكرة القدم.

ورغم أهمية هذه الزيارات التضامنية من الناحية النفسية إلا ان ذلك غير كاف في وقت تبدو فيه البطلة في أمس الحاجة لدعم مالي يكف عنها السؤال كما تقول عائلتها.

تقول والدتها ، خدوجة مقراني، بتأثر شديد “سميرة  شرفت بلدها في البطولات العالمية ورفعت الراية الوطنية عاليا في أوربا، وهي اليوم لا تنتظر شيئا غير المساعدة والدعم لأن تكاليف العلاج مرتفعة جدا وترهق العائلة كثيرا، وسميرة كما يعلم الجميع بلا دخل ولا منصب عمل”.

وتضيف للفضائية الأمازيغية ” العائلة لا تزال متمسكة بأمل تعافي سميرة من المرض الذي أذهب بحيويتها ونشاطها، وتأمل أن تعود سريعا إلى ممارسة رياضتها المفضلة. وسميرة لا تطلب سوى التكفل بعلاجها بعد أن أرهقتها تكاليف العلاج العالية جدا”.

وفي غياب تجاوب رسمي مع ندائها، بادر المحسنون إلى إطلاق حملة دعم معنوية ومادية للبطلة.

ورغم البداية المحتشمة للعملية، إلا أنها نجحت، أخيرا، بجمع نحو سبعة آلاف يورو ستخفف، دون شك، بعض العبء الواقع على كاهل البطلة وأسرتها الصغيرة بسبب مصاريف العلاج، و تمكنها –ربما- من إجراء عمليات جراحية أخرى.

إضافة إلى عائلتها ، تحولت مواقع التواصل الإجتماعي، خصوصا فيسبوك ، إلى ملاذ للبطلة تلجأ إليها لبث شكواها ومعاناتها من قهر المرض ولامبالاة الجهات الرسمية حينا، أو متمسكة بالحياة والأمل عند الحديث عن زيارات المتعاطفين معها إلى منزل العائلة.

ورغم الألم والمعاناة إلا أنها تشارك الآخرين معاناتهم وتشعر بآلامهم. في منشور لها على ” فيس بوك ” يعود إلى العاشر أوت / أغسطس الماضي ، بدت البطلة سميرة مقراني شديدة التأثر لهول الكارثة التي خلفتها الحرائق التي شبت في غابات الولاية (تيزي وزو) خلال تلك الفترة وتسببت في هلاك مواطنين أبرياء واحتراق مساحات غابية هائلة، حيث كتبت تقول ” الأمل الوحيد المتبقي هو أنت يا الله، أنقذنا وإخواننا وأخواتنا ومنازلنا. أراضينا تحترق. الحل الوحيد بين يديك يا الله”.

هل تحسم المعركة؟

في أحدث ظهور لها على شاشة “بين سبورت” القطرية، وبالضبط في 22 سبتمبر/ أيلول الماضي ، ظهرت البطلة بحالة سيئة بعد أن أرهقها العلاج الكيميائي ، وبالكاد كانت تُسمع من كان حواليها. وكما في المرات السابقة، جددت طلبها بضرورة التكفل بعلاجها المرهق ماديا ونفسيا.

سميرة مقراني في أحدث صورة لها حيث تبدو منهكة جراء العلاج الكيميائي

خلال المقابلة التلفزيونية جددت البطلة التأكيد على غياب أي اهتمام من مسؤولي قطاع الرياضة بالبلاد، وأوضحت “تواصلت معهم واستقبلوني بالوزارة (الشباب والرياضة) لكن كل شيء بقي مجرد وعود ، و لم أجد الاهتمام إلا من المحسنين “.

بينما أكدت شقيقتها، أميرة، حاجة البطلة إلى إجراء عمليات جراحية تجميلية لموضع المرض، مشيرة إلى أن الأطباء نصحوها بالعلاج بالخارج لصعوبة العملية بالجزائر.

و تضيف شقيقة البطلة، في تصريح للفضائية الأمازيغية،  أن هذا النوع من العمليات سيُساعد في رفع معنويات سميرة ويُعيدها لممارسة رياضتها وتقديم خبرتها لآخرين حسب تعبيرها.

من حق عائلة البطلة أن تستصرخ ذوي القلوب الرحيمة لدعمها ابنتهم ، ومن حق البطلة أن تطلب ” حقها في الرعاية والدعم ” بعد أن كانت بالأمس سفيرة للبلاد وهي اليوم لا تنتظر سوى التفاتة بسيطة مكافأة لما قدمتها في مشوارها وهي تخوض واحدة من أشرس نزالاتها على الإطلاق.

البطلة سميرة مقراني مع شقيقتها أميرة

 

صحيح أن البطلة تبدو اليوم في حالة وهن وضعف شديدين خصوصا بعد جلسات العلاج الكيميائي والعمليات الجراحية ، إلا أن معنوياتها لا تزال في عنان السماء.. لا تزال صامدة ، متمسكة بالحياة والأمل في التعافي ، ويكفي أن نقرأ على صفحتها بالفضاء الأزرق” أريد حقًا أن أشكر الجميع على المساعدة والدعم المعنوي الذي قدمتموه لي خلال هذا الوقت الصعب في حياتي. لقد تصرفتم بطريقة مؤثرة للغاية وأنا ممتن لمكالماتكم ورسائلكم ومشاركاتكم “.

وتختم حديثها قائلة “نعم سوف أتعافى، وسأقاتل في معركة جديدة. لكن هذه المرة مع خصم لا مثيل له، وسأتغلب على هذا المرض ” .

فهل تكسب معركتها الجديدة؟

قُلوبُنا معكِ..

وألسنتُنا تلهجُ بالدعاء لكِ.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق