الكرة العالميةحوارات وتقارير

غوارديولا.. هل يستفيد من تجربة البرازيل للتتويج بـ”الشامبيونزليغ”؟

أخشى أن يتحول المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا مستقبلا للأداء الدفاعي الحذر والممل” انتقاما” لنفسه من فشله في التتويج بالشامبيونزليغ بالأداء الراقي المثالي، وذلك تأسيا بالمنتخب البرازيلي الذي ما إن ترك الإبداع والإمتاع والكرة الهجومية الجميلة حتى عادت الألقاب تتساقط عليه.

يحظى المدرب غوارديولا دائماً بإشادة هائلة، بسبب قدراته الخططية، ونبوغه على مستوى اختيار طريقة اللعب المناسبة في مباريات الفرق التي يدربها.

لكن غوارديولا ربما تعرض لبعض الخداع من قبل موهبته الخططية، بعدما فشل مجدداً في الفوز بلقب دوري أبطال أوروبا.


اقرأ أيضا:

 


وخلال مسيرته في تدريب فريقه الأسبق برشلونة الإسباني، قاد غوارديولا الفريق الكاتالوني لتقديم حقبة رائعة، معتمداً على أسلوب الـ”تيكي تاكا”.
وكان هذا الأسلوب يعتبر هو الأفضل خططياً في ذلك الوقت، وأثمر فوز الفريق بلقب دوري الأبطال تحت قيادة برشلونة في 2009 و2011.
ولكن ملك الاستراتيجيات والخطط، الذي فرض سيطرته في إسبانيا سابقاً، يبدو الآن كسمكة خرجت من الماء على الأقل على المستوى القاري.
واستغرق غوارديولا 10 أعوام، بعد فوزه بلقبه الثاني مع برشلونة في دوري الأبطال، ليبلغ نهائي البطولة مجدداً، ولكن خياراته الخططية هذه المرة بددت آمال مانشستر سيتي في الفوز بلقب البطولة التي لم يسبق للفريق الفوز بها، بل إن الفريق خاض النهائي الأول له في دوري الأبطال، وخسر أمام تشيلسي الإنجليزي 0-1.
ولم يدفع غوارديولا باللاعبين فيرناندينو ورودري في وسط الملعب، وهو ما كان خياراً يثير العديد من التساؤلات ومن الصعب فهمه.
ومن بين 61 مباراة خاضها مانشستر سيتي في هذا الموسم، كان اللاعبان حاضرين في التشكيلة الأساسية للفريق في 59 مباراة.
وبعد حقبته مع برشلونة، فشل غوارديولا في إحراز اللقب الأوروبي أيضاً مع فريقه السابق بايرن ميونخ على مدار ثلاثة مواسم قضاها مع الفريق، قبل الانتقال لتدريب مانشستر سيتي.
ويعتبر بايرن تحت قيادة غوارديولا هو الفريق الأكثر هيمنة وسيطرة في تاريخ الدوري الألماني، ولكنه خرج من المربع الذهبي لدوري الأبطال في ثلاثة مواسم متتالية.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق