الكرة العالمية

“فلسفة” مورينيو تنهي الحلم الأوربي لمانشستر يونايتد

احتفلت جماهير مانشستر يونايتد لمدة يومين فقط بالفوز على الغريم ليفربول في مباراة قمة، قبل أن ينتهي الحلم بالخروج من دور 16 لدوري أبطال أوروبا أمام إشبيلية.

ولم يقدم يونايتد أداءً هجومياً مقنعاً في كثير من الفترات، ولم يظهر بشكل متماسك كما كان عليه الحال أمام ليفربول.

وثارت تساؤلات عديدة بسبب قرار المدرب جوزيه مورينيو، بإجراء تغييرات في الفريق الذي فاز 2-1 على ليفربول، واستبدال مراكز بعض اللاعبين بغرابة.

http://www.youtube.com/watch?v=2hturZbeFFM

وتألق ماركوس راشفورد وسجل هدفين أمام ليفربول أثناء اللعب في الجانب الأيسر، لكن مورينيو أشركه ناحية اليمين، بينما انتقل أليكسيس سانشيز ناحية اليسار، بعدما بدأ في التأقلم خلف روميلو لوكاكو.

وخرج لاعب الوسط المدافع، الشاب سكوت مكتوميناي، صاحب الأداء الواثق أمام ليفربول من التشكيلة، وشارك مروان فيلايني العائد مؤخراً من الإصابة، بينما جلس خوان ماتا كبديل، وشارك جيسي لينغارد بدلاً منه.

وبغض النظر عن دوافع مورينيو من التغييرات، سواء كانت خططية أو للاستعانة بلاعبين أكثر جاهزية، فإن الفريق لم يقدم الأداء المنتظر.

ولم يتأقلم التشيلي سانشيز بعد في أولد ترافورد، ويبدو أنه يفتقر للثقة ولا يعرف بالتحديد مركزه.

وأظهر راشفورد لمحات من خطورته وسرعته، لكنه يبدو أكثر فاعلية عندما يلعب ناحية اليسار، ويتوغل إلى داخل الملعب، بينما ظهر لينغارد بشكل متوسط وفقد الكرة كثيراً.

ومع وجود نيمانيا ماتيتش في مركز الوسط المدافع بمفرده، كان فيلايني يشغل منطقة كبيرة وحده، ورغم الجهد الضخم المبذول فإنه لم يقدم التوازن المطلوب.

ورغم أن إشبيلية نفسه لم يكن متألقاً، حتى سجل البديل وسام بن يدر الهدفين، فإنه كان يتحلى بهدوء في وسط الملعب افتقده منافسه يونايتد صاحب الأرض.

وسينصب تركيز يونايتد على مسابقة كأس الاتحاد الإنجليزي، حيث سيواجه برايتون في ربع النهائي في أولد ترافورد، السبت المقبل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق