الرابطة الأولىالرابطة الثانيةالكرة الجزائرية

6 أندية تتحدى “الفاف” وترفض “الإستشارة الكتابية”

رفضت عدة فرق منافسة بالرابطتين الأولى والثانية لدوري المحترفين الجزائري لكرة القدم، الاستشارة الكتابية التي قدمها الاتحاد الجزائري (فاف) لأعضاء الجمعية العامة لتحديد مصير الموسم الرياضي 2019-2020 المعلق بسبب جائحة كورونا، عقب اجتماع عقده مسؤولو خمسة فرق اليوم الأحد بالجزائر العاصمة.

“فاف” تمهل الأندية 5 أيام لحسم مصير الموسم

ويتعلق الأمر بكل من أندية وفاق سطيف، أهلي برج بوعريريج وشبيبة القبائل وشبيبة الساورة (الرابطة الأولى) وكذا دفاع تاجنانت و اتحاد الحراش (الرابطة الثانية).

وحسب بيان لوفاق سطيف على “فايسبوك”، فإن الأندية المعنية “ترفض الرد على الاستشارة (الكتابية) التي عرضها المكتب الفيدرالي بخصوص مصير الموسم الحالي وتغيير نظام المنافسة، و تعتبرها لا حدث”.

و اقترح الوفاق “تشكيل لجنة ثلاثية تضم ممثلين عن وزارة الشباب والرياضة و الفيدرالية و الأندية المحترفة، ستعكف على وضع خطة لإنهاء مشاكل الفرق ووضع الاحتراف على سكته الصحيحة”.

كما ستعكف الفرق على “تقديم مشروع لأرضية عمل سيتم عرضه على باقي رؤساء الفرق، بعد عيد الأضحى، ليقرروا مواصل العمل في هذا الإطار أو رفضه”.

وكانت شبيبة الساورة أول فريق يعلن رفضه الرد على الاستشارة الكتابية، حيث اعتبرت أنها تشكل “تلاعبا وشعبوية” بهدف “التحضير لانتخابات الفاف القادمة دون مراعاة الوضع الصحي العام” في البلاد.

و أرسل إتحاد الكرة استمارات لمختلف الأندية والرابطات, تتضمن خيارين : إما مواصلة البطولة أو إنهائها.

وفي الحالة الثانية يتعين اختيار احد المقترحات التالية : إعلان موسم أبيض أو اعتماد الترتيب عند الجولة الأخيرة التي لعبت في كل الأقسام مع تحديد البطل و الصاعدين و النازلين, أو  تحديد البطل والصاعدين و لكن بدون هبوط.

و أوضحت الفاف للأعضاء أنه “في حال اختيارهم للاقتراح الأخير, فسيتم إدخال تغيير طفيف على نظام المنافسة الهرمي, أي أن موسم 2020-2021 سيكون انتقاليا, قبل العودة إلى النظام الهرمي خلال موسم 2021-2022 مثلما تم إقراره خلال الجمعية العامة في 2019”.

مدوار يهاجم زطشي

وكان المكتب الفيدرالي للاتحاد الجزائري لكرة القدم قد قرر خلال اجتماعه الأخير استدعاء جمعية عامة استثنائية للفصل في مستقبل المنافساتن غير أن وزارة الشباب و الرياضة رفضت ذلك “كون هذه الحالة ليست مدرجة في القوانين العامة للهيئة الاتحادية”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق