كأس إفريقيا للأمم 2017

حامل اللقب قد يكون الضحية الجديدة في “أمم أفريقيا”

قد تكون كوت ديفوار المدافعة عن لقب كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم الضحية الجديدة بالبطولة إلا إذا نجحت في التفوق على المغرب ومدربها السابق إيرفي رينار، في ختام المجموعة الثالثة اليوم الثلاثاء.

ويجب على كوت ديفوار الفوز على المغرب لضمان التأهل لدور الثمانية، وإذا فشلت في ذلك ستسير على خطى الغابون صاحبة الأرضة والجزائر في وداع المسابقة مبكراً.

وكانت كوت ديفوار في موقف مشابه منذ عامين، بعدما تعادلت أيضاً في أول جولتين لكنها حينها حققت الفوز وشقت طريقها إلى اللقب.

وقال لاعب كوت ديفوار سيرج أورييه بعد التعادل مع الكونغو الديمقراطية الجمعة الماضي: “لا تقلقوا سنفعلها مجدداً”.

وتتصدر الكونغو الديمقراطية المجموعة بـ4 نقاط ومن المتوقع أن تبقى على القمة وتتفوق على توغو التي تملك نقطة واحدة عندما يلتقي المنتخبان اليوم في التوقيت ذاته.

ويأتي منتخب المغرب بالمركز الثاني برصيد 3 نقاط وبفارق نقطة واحدة عن كوت ديفوار.

وبعد رحيل رينار عن كوت ديفوار عقب التتويج باللقب الأفريقي في 2015 أصبح مدرباً للمغرب وواجه فريقه السابق في تصفيات كأس العالم في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي وانتهى اللقاء دون أهداف.

وأمس الإثنين أراحت السنغال لاعبيها الأساسيين وتعادلت 2-2 مع الجزائر بينما كانت تونس في حاجة للتعادل لكنها فازت 4-2 على زيمبابوي وتأهلت أيضاً لدور الثمانية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق